
مدرسة الأضواء الخاصة، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة الأضواء الخاصة منذ عام 2021 المديرة أميرة جعفر سيد أحمد قريش، التي تجلب معها استمرارية راسخة في معرفة عميقة بالمؤسسة. شغلت السيدة قريش سابقاً منصب نائبة المدير وتولّت مهام المديرة بالإنابة خلال العام الدراسي 2019–2020 قبل تعيينها الرسمي — وهو انتقال حافظ على الاستقرار في خضم اضطرابات فترة الجائحة. وتنعكس فلسفتها القيادية القائمة على تنمية الجانبين الأكاديمي والشخصي لكل طفل في النتائج المتميزة والمتسقة للمدرسة في مجال التطور الشخصي للطلاب.
صنّف تفتيش ADEK لعام 2023–2024 فاعلية القيادة الإجمالية بتقدير جيد، فيما حصلت الحوكمة على تقدير جيد وحصل مشاركة أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً — وهو إنجاز بارز حقيقي في ملف المدرسة. وأشار التفتيش إلى أن فريق القيادة العليا، بالتعاون مع مجلس الأمناء، يقود تحسين المدرسة بفاعلية، وأن العلاقات المتينة بين الكوادر التعليمية تدعم هذا التقدم. غير أن المفتشين رصدوا جوانب تستدعي الاهتمام: يحتاج القادة في المستويات الوسطى إلى تدريب أشمل لدعم دقة التقييمات الداخلية، كما يجب محاسبة القادة العليا بصورة أكثر انتظاماً على نتائج التقييمات الخارجية والدولية.
ثمة مصدر قلق جوهري أشار إليه التفتيش يتعلق بـدوران الكوادر التعليمية. إذ يربط التقرير صراحةً التراجع في تحصيل المواد المُدرَّسة بالإنجليزية في المراحل العليا — من جيد جداً إلى جيد مقارنةً بالتفتيش السابق — بـارتفاع معدل دوران المعلمين منذ التفتيش السابق. وهذا مؤشر دال ينبغي لأولياء الأمور أخذه بعين الاعتبار. تضم المدرسة 61 معلماً و10 مساعدي تدريس في جميع المراحل، يخدمون 972 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16، وهي أعلى من المتوسط العام البالغ 1:13.6 في المدارس الخاصة بأبوظبي — مما يعني فصولاً أكبر حجماً نسبياً مقارنةً بالسوق الأوسع. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى الفلبين والأردن وفلسطين. بيانات مؤهلات الكوادر التعليمية غير متاحة للعموم [مفقود: نسبة الكوادر الحاصلة على مؤهلات دراسات عليا].
على الجانب الإيجابي، أكد التفتيش أن التدريس في جميع المراحل يحصل باستمرار على تقدير جيد، مع وصف البيئات الصفية بأنها إيجابية ومحفِّزة. ويُضيف اعتماد Cognia (المعروف سابقاً بـ AdvancED) معياراً دولياً مستقلاً للجودة إلى جانب إشراف ADEK. وتُعدّ مشاركة أولياء الأمور نقطة قوة حقيقية، إذ تتواصل المدرسة عبر قنوات متعددة، ويعكس تقدير جيد جداً لمشاركة أولياء الأمور والمجتمع ثقافة تعاونية تتجاوز التواصل الشكلي. وتُبرز رسالة الترحيب الخاصة بالمديرة أن التواصل المنتظم مع الأسر يمثّل أولوية قيادية مقصودة.