
تقود المديرة الدكتورة ألبانا سوهني مدرسة أبوظبي الهندية - الوثبة (الفرع 1)، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس، وماجستير التربية (بميدالية ذهبية)، وماجستير العلوم في الكيمياء — وهو مؤهل أكاديمي بارز بامتياز لمديرة مدرسة. وقد جرى تعيين الدكتورة سوهني حديثاً في دورة التفتيش للعام الدراسي 2024/25، في انتقال قيادي يتزامن مع أبرز إنجاز أحرزته المدرسة حتى الآن. وعلى الرغم من هذا التغيير في القيادة العليا، خلص تفتيش إرتقاء الصادر عن ADEK إلى أن فاعلية القيادة مُصنَّفة بدرجة جيد جداً، إذ أشار المفتشون تحديداً إلى أن المديرة تُوفر رؤية وقيادة واضحتين، بدعم من نائب المدير السيد Shiny Bash (ماجستير آداب، بكالوريوس تربية، دبلوم عالٍ في تعليم اللغة الإنجليزية) ونائبة المدير Litty Thomas، إلى جانب فريق قيادة عليا منظَّم يمتد عبر جميع المراحل الدراسية.
تتولى الإشراف على المدرسة هيئة مجلس الأمناء برئاسة السيد Yusuff Ali M.A. الحاصل على وسام Padma Shri، الذي أسهمت مكانته المجتمعية ورعايته طويلة الأمد في دعم نمو المدرسة منذ تأسيسها عام 2014. ويضم المجلس ممثلين عن كبرى المنظمات المجتمعية الهندية في أبوظبي — من بينها المركز الاجتماعي والثقافي الهندي، والمركز الإسلامي الهندي، ورابطة السيدات الهنديات، والمركز الاجتماعي الكيرالي، وجمعية Malayalee Samajam في أبوظبي — مما يمنح الحوكمة طابعاً مجتمعياً أصيلاً. وقد صنَّف ADEK الحوكمة بدرجة جيد، وكذلك التقييم الذاتي للمدرسة والتخطيط، ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع — وهي مجالات يُشير التفتيش إلى ضرورة تطويرها، لا سيما فيما يخص تعزيز المتابعة المنهجية وتوسيع نطاق التشاور مع أصحاب المصلحة.
تضم المدرسة 190 معلماً يخدمون 3,443 طالباً، بنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:18. وهذه النسبة أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يعني أن الفصول الدراسية في مدرسة ADIS الوثبة تضم عدداً أكبر من الطلاب لكل معلم مقارنةً بالمدرسة الخاصة النموذجية في الإمارة. وينبغي لأولياء الأمور أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار، لا سيما للطلاب الذين قد يستفيدون من اهتمام أكثر تفرداً. وعلى الصعيد الإيجابي، ارتقت جودة التدريس إلى مستوى جيد جداً عبر جميع المراحل في تفتيش 2024/25 — وهي خطوة تقدمية ملموسة مقارنةً بالدورة السابقة — مدفوعةً باستخدام المعلمين لمجموعة أوسع من الاستراتيجيات والموارد. غير أن التقييم لا يزال مُصنَّفاً بدرجة جيد في المراحل من 1 إلى 3، ولا تبلغ المرحلة 4 وحدها مستوى جيد جداً، فيما يُشير التفتيش إلى عدم الاتساق في استخدام استراتيجيات الاستجواب بوصفه مجالاً يستدعي الاهتمام.
تتسم مؤهلات الكوادر في فريقَي القيادة العليا والوسطى بالقوة بوجه عام، إذ تتجلى درجات الدراسات العليا المتعددة بوضوح — بما فيها حاملو الدكتوراه في أدوار المديرة والمشرف على خلية الامتحانات، فضلاً عن شيوع مؤهلات الماجستير والدبلوم العالي بين رؤساء المواد الدراسية. [مفقود: النسبة المئوية الإجمالية لأعضاء هيئة التدريس الحاصلين على مؤهلات دراسات عليا]. لا تُفصح مصادر التفتيش صراحةً عن بيانات الاحتفاظ بالكوادر، غير أن عقداً من عمر المدرسة وبنيتها القيادية الوسطى الممتدة عبر 22 قسماً دراسياً يُشيران إلى استمرارية مؤسسية معقولة في ظل التغيير على مستوى المديرية. ويُدعم تواصل أولياء الأمور من خلال بوابة تسجيل دخول مخصصة، وجلسات قبول تفاعلية مع القيادة العليا، وشراكات القراءة المنزلية — وإن كان التفتيش يُصنِّف هذا المحور بدرجة جيد لا جيد جداً، مما يُشير إلى وجود مجال لتعميق العلاقة بين المدرسة والأسرة.