
مدرسة إيه بي سي الخاصةالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
تخضع مدرسة A B C Private School حالياً لقيادة المديرة بالإنابة ريلانا شريف، التي أسهم تعيينها في إعادة الوضوح الهيكلي إلى مدرسة عانت من مرحلة مطوّلة من عدم الاستقرار الوظيفي على مدى السنوات الثلاث الماضية. وتُقرّ نتائج تفتيش إرتقاء لعام 2024–25 بأن المديرة المعيّنة حديثاً أرست هيكلاً قيادياً متماسكاً، مع مؤشرات مبكرة على زخم إيجابي في المجالات الرئيسية لعمل المدرسة. غير أن الطابع المؤقت للمنصب وغياب قيادة دائمة مؤكدة عاملان ينبغي للأهالي أخذهما بعين الاعتبار عند تقييم الاستقرار على المدى البعيد.
على صعيد القيادة، صنّف التفتيش الفاعلية القيادية الإجمالية بتقدير جيد، مع الحفاظ على تقدير جيد في التقييم الذاتي وتخطيط التحسين وإدارة الكوادر البشرية. بيد أن الحوكمة تراجعت من جيد إلى مقبول في دورة 2024–25 — وهو تراجع لافت. وأشار المفتشون إلى محدودية التمثيل في مجلس الإدارة وضعف آليات المساءلة، وحدّدوا تعزيز الحوكمة بوصفه توصية ذات أولوية. ويُعدّ هذا مصدر قلق جوهري لمدرسة تضم 2,464 طالباً وطالبة، ويستوجب المتابعة في دورات التفتيش المقبلة.
تضم المدرسة 132 معلماً ومعلمة يساندهم 41 مساعد تدريس، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14 — وهي أعلى قليلاً من متوسط أبوظبي البالغ 1:13.6 في المدارس الخاصة، وإن كانت قابلة للمقارنة بشكل عام. وتتنوع جنسيات المعلمين لتشمل المملكة المتحدة ومصر ولبنان، مما يعكس مزيجاً من الخبرة في المناهج البريطانية والتجربة الإقليمية. [مفقود: نسب المؤهلات الأكاديمية للكادر التدريسي، كنسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق] ولا تتوفر بيانات حول المؤهلات الرسمية للكادر من مصادر التفتيش أو المواد المنشورة من قِبل المدرسة.
لا يزال الاحتفاظ بالكوادر التدريسية مصدر قلق قائماً. إذ يُشير تقرير التفتيش صراحةً إلى التغيير الجوهري في الكوادر البشرية بوصفه تحدياً محورياً في المرحلة الراهنة، كما تدعو توصيات الحوكمة تحديداً إلى تحسين استقرار الكوادر. وبينما يُنسب إلى المديرة الفضل في الحفاظ على الأداء العام للمدرسة عند مستوى جيد رغم هذا الاضطراب، فإن عدم الاستقرار الكامن في الكادر التدريسي — ولا سيما عبر المراحل الثانية والثالثة والرابعة — أسهم في تفاوتات في ممارسات التقييم وجودة التدريس، وهي جوانب أشار إليها المفتشون بوصفها مجالات تستدعي اهتماماً عاجلاً.
أما على صعيد ثقافة المدرسة ومشاركة المجتمع، فالصورة أكثر إيجابية. إذ حصلت الشراكات مع الأهالي والمجتمع على تقدير جيد، ووصف التفتيش التواصل بأنه في حينه ومنفتح وداعم. وتُدير المدرسة منتديات للأهالي وسياسات الباب المفتوح وأمسيات استشارية وبوابات إلكترونية لمتابعة التقدم الدراسي، كما تُشرك الأهالي بفاعلية في مبادرات القراءة بما فيها معارض الكتب والأندية القرائية. وتضع رسالة المدرسة الأهالي صراحةً بوصفهم أعضاء مجتمع ذوي قيمة يحق لهم التواصل المتكرر والفعّال — وتدعم أدلة التفتيش هذا التوجه على أرض الواقع إلى حد بعيد. غير أن أنشطة التواصل المجتمعي والابتكار الطلابي لم تحصل إلا على تقدير مقبول، مما يُشير إلى أن الانخراط الخارجي للمدرسة لا يزال محدوداً قياساً بنقاط قوتها في التواصل الداخلي مع الأهالي.